Wednesday, March 14, 2012

يا ليت

يا ليت الزمن يرجع للورا عشان نشوف الناس إلي فارقونا و راحوا للقبر
أبي أركض لحضنك مثل الطفلة الصغيرة أبي اقعد معاك و أضحك وياك و أتعلم منك عن الحياة إلي ما أخذته بين أيديني و استغليته
مشتاقة لشوفتك يا أغلى الناس مشتاقة لريحة دواك إلي تعطر غرفتك أول من تطلع منه
مشتاقة أني أشوفك أول الصبح و أقوم عشان أسلم عليك و أودعك بالليل و انت تسير تنام
مشتاقة أني أسمع صوت الراديو مالك و انت تكون في أوقات نائم و الراديو يشتغل
مشتاقة الحياة إلي كانت قبل يوم انت كنت حي و تمشي
لكن شو أقول غير انه الحياة تخلينا نفترق أغلى ناسنا و نكمل حياتنا و أنتوا تبقون ذكرى عندنا
ذكرى إلي ما ممكن تنمحي
كل ما أسير عزى لشخص عنده أحفاد اتذكر يوم انت توفيت
توفيت بعد ما صارعت الحياة و الحين حنا صار دورنا نكمل المشوار و نرفع راسك حتى و انت فالقبر
كل ما أشوف صورتك اتذكرك
اتذكر مقتطفات عن حياتك إلي شفته و إلي سمعته
الحين ما بقى شيء إلا أني أكمل المشوار و أرفع راسك فوق و انت في قبرك
رمزك في قلبي لا يمكن امحيها
الناس ما يشوفونها لكنها موجوده
منقوشة و محمية بأكثر من شيء حتى ما حد يجئ و يمسحها
تبقى رمز افتخر به


No comments:

Post a Comment