ما عادة الحياة مثل الاول بعد وفاتك
ضاعت حياتي من دونك
كنت النور إلي يجي و يضيء بنوره
كنت إنت معلمي إلي ما إهتميت به
يا ليت لو الدنيا ترجع للورا
و ألاقيك قدامي و أركض في حضنك
فقدتك و ضاعت الدنيا
أعيش حياتي مثل الشخص الضايع
ما شكيتلك همي و لكن كنت حاس
شفت السماء كيف لونه في النهار و الليل؟
أنا مثله ما تبدل لوني من رحت
شفت العصفور كيف يطير و هو فرحان
مرات حياتي تكون كذي لكن ما يدوم الفرح كثير و يرجع الحزن
أحاول أكون مثلك
لكن الواقع يخوفني
الواقع كل يوم يتبدل
و كل يوم أخاف أكثر
تغيرت الدنيا مو مثل الأول
راحت حياة الطفولة
راحت أيام الضحكة و صار و قت الجد
No comments:
Post a Comment