Sunday, November 18, 2012

إثنان و أربعون سنة

إثنان و أربعون سنة
لا أصدق أن سلطاننا و صل إلى هذا العام للحكم
إثنان و أربعون سنة
لم يتدخل الدول الأخرى لإدارة الدولة
إثنان و أربعون سنة
تحقق الكثير من الإنجازات
إثنان و أربعون سنة
وصل التطور إلى مراحل كبيرة
إثنان و أربعون سنة
حكم سلطاننا البلاد
أتمنى أن أقول خمسون سنة
إثنان و أربعون سنة
مرت بكل سرعتها
إثنان و أربعون سنة
ذهبت بلمح البصر و الكثير من الإنجازات
إثنان و أربعون سنة
شيء لا أقدر أن أوصفه من الفرحة
إثنان و أربعون سنة
 أتمنى أن يكون أكثر من ذلك فلقد فرحة بأن وصل إلا هذا العمر
إثنان و أربعون سنة
نحتفل اليوم بعيد ميلاد سيدنا قابوس و كأنه العيد الوطني المجيد الذي يصادف 18 نوفمبر من كل عام

زنجبار يا من سحرتي عيني بجمالك الخضر

ما سحرك يا زنجبار؟
لقد تركتي ثمارك تنبت و هي حلوة المذاق
ما سحرك؟
هل هو أرضك الخصبة؟
رأيت أشجارا لم أراها في عيني؟
رأيت شجر النخيل عندكم,
أسميه شجر النخيل لأننا نشتهر في عمان بشجر النخيل
و لكن أنتم بالجوز الهند, الذي رأيته في كل مكان عندكم
رأيت بعضا من بيوت أجدادي و أقاربي
و رأيت ناس لم أكن أعرف بأنهم أقاربي
أناس لم أسمع عنهم
لقد سحرني منظرك الخلاب
لن أنسى ما رأيت
لا أنسى البوق الذي يدق في أوقات معينة فالعاصمة
لم أنسى الهدوء خلف المطار
و لا أنسى مطارك الذي رأيته نفس الوصف الذي قد روي عنه قبل عشرون سنة
رأيت بحرك الصافي
الماء الصافي و الرمل الأبيض
صحيح أني رأيت أناسا كيف يعيشون بطريقة غريبة
حتى أني خفت منهم
و لكن أحببت البلد
و خصيصا أني رأيت بعض الناس من هم أعرفهم من قبل فقد جاءوا إلا عمان
إلا ما يحزنني هناك هو أن العيش هناك صعب لكثير من الناس الذين يعيشون هناك
فتاريخك يحزنني على ما رأيتك خلال الأسبوعين
تمنيت لو جلست أكثر لأراك أكثر
زنجبار يا من سحرتي عيني بجمالك الخضر
قليل من الصحراء
لا يقدر الشخص بأن يسرع
يقدر أن يرى البلد كله في يوم واحد فأنتي صغيرة 
أنتي جزيرة بالمنظر السحري
الذي سحرني من أول ما رأيتك و أنا فوقك بالطائرة
لقد إشتقت لأراك رغم الفترة القصيرة التي مرت منذ خروجي منك
أتمنى أن أراك مجددا في يوم من الأيام
و أنا أقدر أنا أقول للأولاد أن أوصفهم بسحرك الذي جذبني إليك