يختفي كل شيء و يبقى الضيق بالداخل, لا
يذهب بسبب ما حمل من أشياء.
كلما ذهب يرجع, و يأخذ وقتا لكي يذهب
بعيدا.
كيف نعيش من دون هموم, ينجح البعض, و
البعض الأخر لا يقدر المقاومة, ليس بأن نسبة الدفاع عنده ضعيف, إنما قد يخاف
المواجهة أو أسباب أخرى.
هذه الأسباب يترك الإنسان أن يكون
منطويا, لكي لا ينفجر أمامه, أو يتركه الأخر أن يكون ضعيفا, فيؤثر عليه سلبيا, أما
الأخر يكون إيجابيا, بأنه يتحدى الشخص, يكون طموحا, و لا يقدر أحدا أن يكسره.
إذا رأينا الشخص هادئا أمامنا, فسوف نقول
بأنه ليس هادئ, إنما يعمل شقاوته من ورائنا, و عندما نرى الشخص يعمل شقاوته أمامنا
, فنقول بأنه يحب أن يأذي الناس, و لكن إن نظرنا فالحقيقة, فهو لا يريد أن يؤذي
شخص, إنما يحاول أن يتداخل مع المجتمع, لأن لديه نقص, و يحاول أن يعوضه, و بالرغم
من ذلك, فالكثير من الناس من يحاولوا كسره مجددا, و يؤثر عليه أكثر فأكثر. وبهذا
يكون في معظم الأوقات لا يحب أن يكون مع الناس, و دائما يرتاح وحيدا.
و يوجد فئة من يلاحظوا ذلك, و يحاولوا
مساعدة الشخص, بعد أن كسر إلى فتات صغيرة, و لا يقول شيئا حتى لا يعرف الناس ما
بداخله بعد أن كسر جناحه. يكون متضايقا و يكتم ضيقه, و يرونه يبتسم و يضحك بكثرة,
حتى ينسى همه و لو لفترة بسيطة.