كان المكان مظلم و مخيف, إنقطع الضوء فجأة فبدأ الناس يجمعون أغراضهم للخروج مسرعين, لقد كان الأطفال و النساء و الرجال جميعهم مسرعين. و فيما كانت سارة واقفة حائرة فيما تفعل و الناس يصرخون من كل جهة مسرعين يريدون الخروج, و سارة لم تفهم لماذا, إلا أنها فجأة ترى نار يأتي كالبرق متجها نحوها و الناس يهربون و هي خائفة و فجأة من دون أن تعي سارة فيما كانت تفعله, إذ أنها ترى نفسها قد نجت من النار الذي كان يتجه إليها, و لكن بعد مدة قصيرو ترى البرميل قد إنفجر أمامها, و لا ترى شيئا إلا أنها تحس نفسها فالهواء, و إرتطمت بشيء قوي مما تركها تفقد وعيها.
و بعد مدة قصيرة أفاقت سارة, فترى الناس مجتمعون إليها, و هي كانت تحس بالألم في جسمها, و كانت مذعورة أكثر, و فيما هي مستلقية على الأرض, إذ تحس كأن شيئا يركض من فوق رأسها بسرعة و من يدها, فترفع يديها فترى دمها يجري كالحصان, و تمسك بيدها رأسها, فترى الدم أيضا يجري كالحصان, ومن ثم تفقد وعيها مرة أخرى.
و بعد أيام تفتح سارة عينها و ترى أجهزة فوقها, و ترى إبرا فوق يديها, و لا ترى أحدا. و بعد مدة دخلت ممرضة لترى حال سارة, فسألتها سارة عن ما حدث لها, فتخبرها الممرضة, و من تسألها كم يوم لبثت هنا, فتقول لها ثلاثة أيام.
بعد أن خرجت سارة من المشفى بعد شهر لم تكن قادرة على المشي, فقد كانت تمشي على كرسي متحرك, و قد زال عنها الإكتئاب بسبب أنها لم تكن تقدر أن تعيش مثل ما كانت تعيش من قبل. و في نفس اليوم ذهب الأهل لزيارتها, فقد إجتمعوا معها و أحست بالفرحة, و كانت مرتاحة البال و مطمئنة في ذلك الوقت, فقد أحست و كأنهم واقفون معها. و بعد أسبوع طلبت سارة أن تذهب إلى المبنى الذي إحترق, فلبى أهلها طلبها.
و عندما ذهبت سارة إلى هناك رأت مبنى قد إسودة خارجها بعد ان كان ناصع البياض و أن نافذته قد إنكسر و خرج من مكانه. فكانت الدموع بدأ يمتلئ في عيون سارة, و هنا قالت بحرقة:" أتدرون ما هذا المبنى؟"
فإستغرب الأهل و أنفوا. فقالت:"هنا كان بيتي الثاني, الذي أسكب فيه دموعي و ألامي, لقد تحملني و هدأني بعد أن فشلت في أن أرتاح بين احبابي, فقد كان ألامي كثيرة و كنت أخاف أن أتعبكم بألامي فإستأجرت شقة من هذا المبنى و سكبت دموعي فيها."
فإنصدم الأهل فلم يكونوا يعرفون أن سارة كان لها ألام كثيرة و كانت تفتح أبوابها لكي تأخذ ألام غيرها,و لكن لم يكن يعلم الأهل أنها عندها ألام لا تقدر أن تقوله لهم بسبب أن لا ترهقهم بألامها.
و منذ ذلك اليوم عرف أهلها ما سبب كتمها و عدم جلوسها كثيرا معهم, و من هنا إنطلق الأهل و أخذوها في أحضانهم و بدأو يساعدونها في حل مشاكلها التي رأوا أن مشاكلهم أكبر و لكن إتضح لهم في نهاية الصورة أن مشاكلها أكبر منهم بكثير و مع ذلك فقد تحملت الألام كلها.
و بعد مدة قصيرة أفاقت سارة, فترى الناس مجتمعون إليها, و هي كانت تحس بالألم في جسمها, و كانت مذعورة أكثر, و فيما هي مستلقية على الأرض, إذ تحس كأن شيئا يركض من فوق رأسها بسرعة و من يدها, فترفع يديها فترى دمها يجري كالحصان, و تمسك بيدها رأسها, فترى الدم أيضا يجري كالحصان, ومن ثم تفقد وعيها مرة أخرى.
و بعد أيام تفتح سارة عينها و ترى أجهزة فوقها, و ترى إبرا فوق يديها, و لا ترى أحدا. و بعد مدة دخلت ممرضة لترى حال سارة, فسألتها سارة عن ما حدث لها, فتخبرها الممرضة, و من تسألها كم يوم لبثت هنا, فتقول لها ثلاثة أيام.
بعد أن خرجت سارة من المشفى بعد شهر لم تكن قادرة على المشي, فقد كانت تمشي على كرسي متحرك, و قد زال عنها الإكتئاب بسبب أنها لم تكن تقدر أن تعيش مثل ما كانت تعيش من قبل. و في نفس اليوم ذهب الأهل لزيارتها, فقد إجتمعوا معها و أحست بالفرحة, و كانت مرتاحة البال و مطمئنة في ذلك الوقت, فقد أحست و كأنهم واقفون معها. و بعد أسبوع طلبت سارة أن تذهب إلى المبنى الذي إحترق, فلبى أهلها طلبها.
و عندما ذهبت سارة إلى هناك رأت مبنى قد إسودة خارجها بعد ان كان ناصع البياض و أن نافذته قد إنكسر و خرج من مكانه. فكانت الدموع بدأ يمتلئ في عيون سارة, و هنا قالت بحرقة:" أتدرون ما هذا المبنى؟"
فإستغرب الأهل و أنفوا. فقالت:"هنا كان بيتي الثاني, الذي أسكب فيه دموعي و ألامي, لقد تحملني و هدأني بعد أن فشلت في أن أرتاح بين احبابي, فقد كان ألامي كثيرة و كنت أخاف أن أتعبكم بألامي فإستأجرت شقة من هذا المبنى و سكبت دموعي فيها."
فإنصدم الأهل فلم يكونوا يعرفون أن سارة كان لها ألام كثيرة و كانت تفتح أبوابها لكي تأخذ ألام غيرها,و لكن لم يكن يعلم الأهل أنها عندها ألام لا تقدر أن تقوله لهم بسبب أن لا ترهقهم بألامها.
و منذ ذلك اليوم عرف أهلها ما سبب كتمها و عدم جلوسها كثيرا معهم, و من هنا إنطلق الأهل و أخذوها في أحضانهم و بدأو يساعدونها في حل مشاكلها التي رأوا أن مشاكلهم أكبر و لكن إتضح لهم في نهاية الصورة أن مشاكلها أكبر منهم بكثير و مع ذلك فقد تحملت الألام كلها.
No comments:
Post a Comment